سُحُبٌ كونيّة في الدجاجة

سحب سديمية محمرّة على خلفية من النجوم

تندفع هذه السُّحُب الكونيّة من الغاز والغبار عبر حقول النجوم الغنيّة على امتداد مستوي مجرّتنا درب التبّانة نحو كوكبة الدجاجة المُحلِّقة عالياً. بيد أنّها [السُّحُب] أخفت بكثير من أن تُرى بالعين المُجرَّدة، حتى في ليلةٍ مُظلِمة وصافية.

استُخدِمَت بيانات صورٍ من كاميرا وعدسة مُقرِّبة -تستخدم مُرشِحات النطاق الضيّق- لإنشاء حقل الرؤية بعرض 10 درجاتٍ هذا. تكشف الفسيفساء العميقة عن منطقةٍ تتضمّن سُحُب غبار تشكّل نجمي مرئيّة كخيالاتٍ ظلٍّ قبالة التوهّج المُميِّز لغاز الأوكسجين والهدروجين الذرّي.

إن‌جي‌سي 6888 هو السديم الانبعاثيّ البارز قرب الأعلى، والذي تدفعه الرياح من نجم وولف-رايت كبير الكتلة، يمتدّ بعرض 25 سنة ضوئيّة تقريباً ويُعرف باسم سديم الهلال. هناك تجعيدةٌ مُزرقّة خافِتة أسفل المركز تماماً في الإطار هي أيضاً إمضاءٌ لنجم وولف-رايت. كلا النجمَين اللذان يحرقان الوقود بمعدَّلٍ استثنائي ويدنوان من نهاية حياتهما النجميّة، سينطفئان في النهاية بضجّة مدوية في انفجار مستعرٍ أعظم مذهل. نحو اليمين، يقوم نجم نوع O فتيّ وكبير الكتلة بتغذية وهج "Sh2-101"، سديم التوليب.