جسرٌ مجرّي بامتداد 10,000 كيلومتراً

شريط درب التبّانة ممتدّاً بشكل شاقولي وعلى الجانبين قبب مراصد وتظهر سحابتا ماجلان في الأعلى وأندروميدا في الأسفل

بهذا التعاون الفلكي الإبداعي، يمكنك أن تتتبَّع مستوي مجرّتنا درب التبّانة بينما تمتدّ كجسرٍ يربط سماوات نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

لإنشاء المشهد الليليّ المُركّب الشاسع، صُوِّرَت السماوات فوق مرصد "الصفصاف/إل سوس" (Observatorio El Sauce) في تشيلي (في الأعلى) في نفس التاريخ لكن بعد ستّ ساعاتٍ من السماوات فوق مرصد (سان-ڤيران) في جبال الألب الفرنسيّة. سمح الفارق الزمنيّ البالغ 6 ساعات لدوران الأرض بمحاذاة درب التبّانة فوق القبَّتَين في الموقِعَين. صُنِعَت كلّ التعريضات باستخدام كاميرَتَين متماثلتَين -بعدستين متماثلتين- مثبّتتَين فوق حاملين ثلاثيَّي القوائم بسيطَين.

يوجد وهج هوائي (توهّج ليلي) مُخضرٌّ خافت مرئيٌّ في سماء تشيلي المُظلِمَة التي تُبرِزُ أيضاً سحابتَي ماجِلّان الكُبرى والصُّغرى قُربَ قبّةِ المرصد. رغم التلوّث الضوئيّ الواضح في جبال الألب الفرنسيّة، ما زال بالإمكان رؤيةُ مجرّة "المرأة المسلسلة" البعيدة قُربَ الأُفُق في الليل الشماليّ. على كوكب الأرض، تفصل بين المرصَدَين مسافةٌ قدرها 10,000 كيلومتراً تقريباً.