شلّالُ نارٍ في ضوء القمر

صورة بألوان دافئة داكنة تظهر جرفاً صخرياً يشمخ وينساب منه شلّال بلون رمادي وتحته الأشجار يترقرق بينها نهر بينما تكتسي السماء ببعض السحب المتبدّدة ويتسامى بين الجرف والشجر ما يشبه الضباب

في مواعيد محددة من شباط/فبراير، تمكن رؤية شلّال نار مراوغٍ عند مغيب الشمس في منتزه "يوسيميتي" الوطني، فعندما تتدفّق المياه، يتعاون الطقس ويكون الاتّجاه نحو الشمس الغاربة مناسباً تماماً.

عادةً ما يتم تصوير شلال "هورستيل" [ذيل الحصان] الموسمي التابع للمنتزه من مواقع المراقبة المميّزة في الأسفل، وفي اللحظة المناسبة يكون معزولاً في ظلال جدران "إل كاپيتان" شديدة الانحدار. عندها، وبينما يكون لا يزال مُناراً بأشعّة من نور الشمس المُحمرّ، يكتسب الشلّال لفترة وجيزة مظهراً ناريّاً مثيراً.

ولكن شلاّل "هورستيل" الناري يمكن أن يتم تصويره في ضوء القمر أيضاً. أكثر مراوغةً حتّى في ضوء القمر، تُمكن رؤية تأثير شلّال النار كذلك عندما يغيب قمرٌ ساطعٌ عند الاتّجاه المناسب على امتداد الأفق الغربي. وكانت السماوات صافيةً بما يكفي لهذا التصوير المخطّط له جيّداً لشلال "هورستيل" ناريّ عابر، مضاء بواسطة قمرٍ أحدبٍ ساطع يغيب في ساعات الصباح الباكر من يوم 15 نيسان/أپريل.