طريقٌ إلى النجوم

تلسكوبات وبنى داعمة على يسار طريق بينما تمتدّ درب التبانة عبر السماء وتظهر سحابتا ماجلّان على اليمين مع وهج أحمر تحتهما

في الصورة — طريقٌ إلى النجوم ذو مناظر خلّابة. يدنو الطريق من مرصد "لا سيّا" في تشيلي، مع وجود تلسكوب المرصد الأوروبيّ الجنوبي (ESO) ذو فتحة القطر التي تبلغ 3.6 متراً إلى الأمام قليلاً. إلى اليسار توجد بعض البنى الداعمة ذات المظهر المُستقبليّ لتلسكوبات "بلاك جيم" (الجوهرة السوداء) المُخطّط لها، مصفوفةٌ من التلسكوبات البصريّة ستساعد في إيجاد النظراء البصريّين لكشوفات الموجات الثقاليّة من قِبل مقياس التداخل بالليزر للموجات الثقاليّة (LIGO) والكواشف الأخرى.

لكن هناك الكثير بعد. يُنير الوهجُ الهوائيُّ الأحمرُ سماءَ الليل يميناً، بينما يميل النطاق المركزيّ لمجرّتنا درب التبّانة عبر مركز الصورة. تُمكن رؤية المشتري فوق النطاق مباشرة قرب مركز الصورة، بينما يظهر زحل مباشرةً فوق قبّة التلسكوب ذو فتحة القطر البالغة 3.6 متراً. تُرى المجرّتان الكُبريَان التابعتان لمجرّتنا درب التبّانة، "سحابة ماجلّان الكُبرى" و"سحابة ماجلّان الصُّغرى"، في أقصى اليمين.

أُنشِئت الصورة الپانوراميّة المُختارة من عدة تعريضات مُلتَقَطة في 30 حزيران/يونيو، 2019، بمدّة 15 ثانية لكل منها. بعد ذلك بيومين، اختبر مرصد "لا سيّا" كسوفاً كُليّاً نادراً للشمس.

نسخة معنونة من الصورة وضّح عليها مكان بنى دعم تلسكوبات الجوهرة السوداء على اليسار وتلسكوب المرصد الأوروبي الجنوبي ذو الـ3.6 متر في المنتصف وفوقه نطاق درب التبّانة والمشتري أعلى منتصفه وأعلى اليمين سحابة ماجلّان الكبرى وتحتها الصغرى بينما يمتدّ الوهج الأحمر على اليمين كذلك