نطاقات وهجٍ هوائي ملوّنة تحيط بدرب التبّانة

سماء تقطعها درب التبّانة من أعلى اليمين إلى أسفل اليسار التي تتقوّس على جاتبيها خطوط الوهج الهوائي وفي المقدّمة أرض ممتدّة وطريق تقف عليه سيارة

لِمَ قد تتوهّج السماء مثل قوس قزحٍ مُتكرّرٍ عملاق؟ الوهج الهوائي. في الحقيقة، يتوهّج الهواء طوال الوقت، ولكن تصعب رؤية ذلك عادةً. إلّا أنّ تخلخلاً -مثل عاصفةٍ قادمة- قد يسبب تموّجاً ملحوظاً في غلاف الأرض الجوي. موجات الجاذبيّة هذه هي تذبذباتٌ في الهواء مشابهة لتلك المُتشكّلة عند إلقاء حجرٍ في المياه الساكنة.

من المرجّح أن الوهج الهوائيّ الأحمر ينشأ من جزيئات مجموعات الهيدروكسيل (جزيئات OH) على ارتفاع 87 كيلومتراً تقريباً، المُثارة بفعل الضوء فوق البنفسجيّ من الشمس، بينما يُرجّح أنّ الوهج الهوائيّ البرتقاليّ والأخضر تسبّبه ذرات الصوديوم والأوكسجين الأعلى بقليل.

بينما كان يقود قرب بحيرة "كِلوكِ" في مقاطعة "تشينگهاي" في الصين منذ عدة سنوات، لاحظ المُصوّر أوّلاً وبشكلٍ أساسيّ نطاق مجرّة درب التبّانة المركزي المثير للإعجاب، وتوقّف ليلتقط صورةً له، لكن المثير للدهشة أن الصّورة الناتجة من الكاميرا الحسّاسة أظهرت أن نطاقات وهج الهواء بارزة جداً وتمتد على السماء بأكملها. حُسِّنت الصّورة المُختارة رقميّاً لجعل الألوان أكثر حيويّة.