عندما تبتسم أقواس قُزح

نخلة باسقة فوقها قوس قزح صغير مقلوب وسماء زرقاء فيها غيوم لطيفة موجاء

أتودّ رؤية قوس قزحٍ يبتسم؟ انظر قرب سَمْت الرأس (مباشرةً للأعلى) عندما تكون الشمس منخفضة في السماء وربّما تراه.

التُقِط هذا المثال -لهالة جليد تُعرف بتسمية "قَوس سَمْتيّة مُحيطة"- فوق قمّة شجرة نخيل من "رگوس"، "صقلية" يوم 24 شباط/فبراير. غالباً ما تُدعى الأقواسُ الملوّنةُ الزاهيةُ أقواسَ قُزحٍ مُبتسمة بسبب انحنائها المقلوب وألوانها.

بالنسبة للأقواس السَّمْتيّة المُحيطة، يكون سَمْت الرأس في المركز والأحمر في الخارج، مقارنةً بأقواس قزح التي تنحني أقواسها نحو الأفق بعد هطولٍ مَطَريٍّ غزير. في حين أنّ أقواس قزح الحقيقيّة تتشكّل بواسطة قطرات الماء التي تكسر ضوء الشمس لتُنتِجَ طيفاً من الألوان، فإن الأقواس السَّمْتيّة المُحيطة هي نتاج الانكسار والانعكاس في البلّورات الجليديّة السّداسيّة المُسطّحة -كما حال البلّورات الجليديّة التي تُشكّل الشموس الكاذبة- والتي تشكّلت في السُّحُب الرقيقة العالية.