شفقٌ قطبيٌّ بنور القمر

ستائر شفقطبيّة خضراء في السماء البعيدة بينما تتدلّى أغصان شجرة في المفدّمة وتظهر ظلالها على الأرض المُنارة من الأعلى

كان الجليد يغنّي عندما ألقى الضوء من قمرٍ محدودبٍ ساطع بالظلال عبر هذه البحيرة المتجمّدة، الواقعة حوالي 20 كيلومتراً شمال ستوكهولم، السويد، كوكب الأرض.

في هذا المشهد السماوي الليلي الجذاب المُلتَقَط في 10 شباط/فبراير، تتراقص ستائر شفقيّة متلألئة من الضوء في سماء المساء. تَضَمَّنَ أداء الطبيعة في تلك الليلة الشماليّة العروضَ الشفقيّة التي عزّزتها عاصفة جيومغناطيسيّة صغيرة. كان الجوّ الفضائيّ العاصف ناتجاً عن انبعاثٍ كُتَليٍّ إكليليّ، اندلع من بروز شمسيّ قبل ذلك بأيام واحتكّ بالغلاف المغناطيسيّ لكوكبنا الجميل.