كسوفٌ نشوان

صورة ظليلة لبطريق رأسه للأعلى ويداه ممدودتان على جانبهما وخلفه شمسٌ مكسوفة جزئيّاً بينم تظهر تحته ظلائل تضاريس وربّما بطاريق أخرى

أدّى ذكر بطريق آديلي هذه الصوتنة النشوى بصورة ظليلة خلال كسوف 4 كانون الأوّل/ديسمبر، الكسوف الأخير في 2021. بالطبع، فإنّ صوتنته النشوى عبارة عن استعراض خاص يستخدمه ذكور البطاريق لإدّعاء ملكيّة منطقتهم والإعلان عن حالتهم.

تقع منطقة هذا البطريق، في كيپ كروزيَر (رأس كروزيه) في القارّة القطبيّة الجنوبيّة، في واحدة من أكبر مستعمرات بطريق آديلي. دُرست المستعمرة من قبل الباحثين لما يزيد عن 25 عاماً. من هناك، كان كسوف كانون الأوّل/ديسمبر الماضي كلّيّاً بنسبة 80 بالمئة تقريباً عند رؤيته في طوره الأقصى مع عبور ظلّ القمر للقارة الأبعد جنوباً في كوكب الأرض.