تلسكوبٌ كاسر عظيم وخسوف

أسطوانة تلسكوب مرصد ليك وأدوات التحكّم والمؤشرات بإضاءة حمراء خافتة ومن فوقها شقّ القبة يطلّ منه القمر المخسوف جزئيّاً وحوله هالة ملونة وغيوم ونجوم وفوقه عنقود الثريّا.

عبرت سُحُبُ المطر وانفتحت قبّة الكاسر العظيم ذو الـ36 إنش (91 سم) في مرصد ليك (Lick) في 19 تشرين الثاني/نوڤمبر. كان التلسكوب التاريخيّ موجّهاً نحو قمرٍ مخسوفٍ جزئيّاً.

التُقِطت أدوات التحكم بالتلسكوب، ومؤشّرات الإحداثيات، وأسطوانة التلسكوب الإنكساري التي يبلغ طولها 57 قدم (17.4 متر تقريباً) -والتي أُنيرت جميعها بإضاءة حمراء خافتة للمحافظة على رؤية الفلكي الليليّة- في هذه الصورة ذات النطاق الديناميكي العالي.

شكّل قرص القمر المرئيّ خلف شقّ القبة والأسطوانة المُقَصَّرة، والذي كان يزداد سطوعاً بعد مرحلة الخسوف الكليّ تقريباً، هالةً ملوّنة عبر الغيوم المتبقّية. يتضمن مشهد السماء المنقشعة أعلى القبّة المفتوحة عنقود الثريّا النجميّ على بعد 5 درجات تقريباً من القمر وظلّ الأرض.