صورة اليوم الفلكيّة.

أشفاق زُحل القطبيّة الراقصة

مالذي يدفع الشفق القطبي في زحل؟ للمساعدة في معرفة السبب، قام العلماء بفرز المئات من صور زحل بالأشعّة تحت الحمراء الملتقطة من مركبة كاسيني لأغراضٍ أخرى، في محاولة العثور على صور شفق قطبي تكفي للربط بين التغييرات وإنتاج مقاطع ڤيديو.

بعد إنتاجها، تظهر بعض مقاطع الڤيديو بوضوح أنّه بمقدور أشفاق زحل القطبية التغيّر ليس فقط مع تغيّر زاوية الشمس بل أيضاً مع دوران الكوكب. علاوةً على ذلك، يبدو أن بعض التغيرات في الأشفاق القُطبيّة ترتبط بالموجات في الغلاف المغناطيسيّ لزحل والتي تسبّبها أقماره على الأغلب.

تُظهر هذه الصورة الملتقطة بألوانٍ غير حقيقية في عام 2007 كوكب زحل بثلاث نطاقات لضوء الأشعّة تحت الحمراء. تعكس الحلقات ضوء الشمس الأزرق نسبيّاً، بينما يتوهّج الكوكب نفسه بأحمرٍ منخفض الطاقة نسبياً، كما يظهر نطاق من الشفق القطبيّ الجنوبي باللون الأخضر.

اكتشف حديثاً أنّ الأشفاق القطبيّة تُسخّن الغلاف الجوي العلوي لزحل. يُعدُّ فهم أشفاق زحل القطبيّة طريقاً لجعلنا نفهم أشفاق الأرض القطبيّة بشكل أفضل.