صورة اليوم الفلكيّة.

الغيوم المتفجّرة من نجم إيه‌جي القاعدة

ما الذي صنع هذه السحب غير الاعتياديّة؟ في وسط صورة تلسكوب هَبل هذه المأخوذة في 2021، يقبع إيه‌جي القاعدة، وهو نجم عملاق أعظم يقع على بعد حوالي 20,000 سنة ضوئيّة في كوكبة القاعدة الجنوبيّة.

تبلغ الطاقة المنبعثة من النجم ما يزيد عن مليون مرّة تلك المنبعثة من الشمس، ممّا يجعل إيه‌جي القاعدة واحداً من النجوم الأشدّ ضياءً في مجرّتنا درب التبّانة.

ينتمي إيه‌جي القاعدة وجارته إِتا القاعدة إلى فئة النجوم المتغيّرة الزرقاء شديدة الضياء (LBV) النادرة، والمعروفة بثوراناتها النادرة لكن العنيفة. يُفسّر السديم المحيط بـ إيه‌جي القاعدة على أنّه بقايا واحد أو أكثر من هذه الثورانات. يبلغ قطر هذا السديم 5 سنوات ضوئيّة، ويقدّر أنّه يحتوي على حوالي 10 كتل شمسيّة من الغاز، ويبلغ عمره 10,000 عام على أقلّ تقدير.

التقطت صورة هَبل هذه للاحتفال بالذكرى السنويّة الحادية والثلاثين لإطلاقه، وهي الصورة الأولى التي تلتقط السديم بأكمله، مقدّمةً منظوراً جديداً لبنيته ومحتواه من الغبار.

تمثّل النجوم من فئة LBV مرحلة متأخّرة وقصيرة في حيوات بعض النجوم العملاقة العُظمى، لكن لا يزال تفسير اضطرابها يشكّل تحديّاً أمام فهم البشريّة لكيفية عمل النجوم عظيمة الكتلة.