صورة اليوم الفلكيّة.

سديم الوردة طويل الساق 🌹

هل سيبدو سديم الوردة بنفس الجمال لو كان له اسم آخر؟ لم تنتقص تسمية فهرس العام الجديد (New General Catalogue/NGC) العادية للسديم بـ "إن‌جي‌سي 2237" من مظهر هذا السديم الانبعاثي المتورّد -في الجزء العلوي من الصورة- فوق ساقٍ طويلة من غاز الهيدروجين المتوهج.

يوجد داخل السديم عنقودٌ مفتوح من النجوم الفتيّة الساطعة يُسمّى إن‌جي‌سي 2244. تشكّلت هذه النجوم قبل حوالي أربعة ملايين سنة من المادة السديمية، وعملت رياحها النجميّة على تشكيل حفرةٍ في مركز السديم، معزولةً بطبقةٍ من الغبار والغاز الساخن. تتسبّب الأشعّة فوق البنفسجيّة الصادرة عن نجوم العنقود الساخنة في توهج السديم المحيط.

يمتدّ سديم الوردة بعرض 100 سنة ضوئية تقريباً، ويقع على بعد حوالي 5000 سنة ضوئية، ويمكن رؤيته بواسطة تلسكوب صغير باتجاه كوكبة أحادي القرن (مونوسيروس).