صورة اليوم الفلكيّة.

الحقل المغناطيسي لمجرة الدوامة 🌀 🧲

هل تتدفق الحقول (المجالات) المغناطيسية دائماً على طول الأذرع الحلزونية للمجرات؟ تتيح رؤيتنا المواجِهة لمجرّة إم51 (M51) رؤية واضحة بشكل مذهل لنمط الموجات الحلزوني في مجرة ذات شكل قرصي.

عند مراقبة الحقل المغناطيسي بواسطة مرصد راديوي، يبدو وكأنه يتتبع انحناءات الأذرع. ولكن عند رصده باستخدام مرصد الستراتوسفير لدراسة الفلك بالأشعة تحت الحمراء (صوفيا)[1] الطائر التابع لناسا، يبدو أن الحقل المغناطيسي على الحافة الخارجية لقرص إم51 يحيكُ هذه النقوش عبر الذراعين بدلاً من ذلك. يتم الاستدلال على الحقول المغناطيسية بواسطة حبيبات الغبار التي تصطفّ باتجاه واحد مؤثّرةً بشكل مشابه لتأثير الزجاج المستقطَب على الأشعة تحت الحمراء.

في الصورة المميزة، اتجاهات الحقل التي تمّ تحديدها بناءً على هذا الضوء المستقطب موصولة ببعضها عبر خوارزميّة مما يؤدي إلى نشوء الخطوط الإنسيابيّة. من المحتمل أن السحب الثقالي للمجرة المرافقة -في الجزء العلوي من الإطار- على الغاز المغبرّ في مناطق تشكل النجوم المائلة للإحمرار -الذي يظهر في صورة تلسكوب هَبل الفضائي- يؤدي إلى تعزيز الاضطراب — مما يؤدي إلى تحريض الغبار والخطوط لإنتاج نمط الحقل غير المتوقع للأذرع الخارجية.


[1] Stratospheric Observatory for Infrared Astronomy (SOFIA)